الأحد، 4 فبراير 2018

فوائد مذهلة لتناول الطماطم





تحتوي الطماطم على مركب يعرف باسم "الليكوبين" وهو المركب الذي يمنحها لونها الأحمر الزاهي الشهي، وهو يحمي الخلايا من تأثير الأشعة الفوق بنفسجية ومن الأضرار التي قد يلحقها بها ضوء الشمس المباشر.

والطماطم غنية كذلك بالبوتاسيوم وفيتامينات بي وإي والعديد من المغذيات الهامة، ويعد الليكوبين من أهم المركبات المضادة للأكسدة والتي تكافح الشوارد الحرة المسئول الأول عن الإصابة بمرض السرطان.
 ولذلك تقلل الطماطم من إحتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان الرئة والمعدة والبروستاتا، كما تحمي القولون والبنكرياس والفم والثدي من المرض.

تأثير الطماطم على صحة القلب والأوعية الدموية

يقلل الليكوبين من الكوليستيرول المنخفض الكثافة والذي يضر بالقلب والأوعية الدموية، كما يحسن من ضغط الدم المرتفع، ويقلل إحتمالية الإصابة بأمراض القلب.

كما أن وجود بعض المركبات الأخرى المضادة للأكسدة من عائلة الفلافونويدز وفيتامين بي وإي في الطماطم كلها أمور تحس من صحّة القلب.

ويقلل تناول الطماطم من فرصة حدوث السكتات الدماغية وذلك بسب تقليلها لمستويات الكوليستيرول الضار ومكافحة الإلتهابات ما يمنع تكون الجلطات.

تأثير الطماطم على صحة العين

تحتوي الطماطم على مركب الليوتين والزياثانسين وكلاهما يحميان العين من الضوء الأزرق الناتج عن الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوتر والهواتف الذكية، كما تقللان من إجهاد العين ومن الصداع الناتج عن هذا الإجهاد.

تأثير الطماطم على صحة الرئة

أظهرت بعض الدراسات قدرة الطماطم على حماية الرئة بتحسين الحساسية الصدرية وبحمايتها من الإمفزيما وهي حالة صحية تدمر الأكياس الهوائية في الرئة.

ويمكن للطماطم حماية الرئة من تأثير المركبات الضارة الموجودة بالتبغ، ويعكف الباحثون على دراسة السبب وراء قدرة الطماطم على حماية الرئة من هذه التأثيرات.
تأثير الطماطم على صحة الفم

يحمي مركب الليكوبين الفم ويقي من أمراض اللثة، وذلك عبر مكافحة الشوارد الحرة ، إلا أن أكل الطماطم النيئة بكثرة قد يتسبب في تلف ميناء الأسنان بسبب إحتوائها على نسبة عالية من الأحماض، ويمكن تجنب هذا التأثير بغسيل الأسنان بعد الإنتهاء من تناول الطماطم بنصف ساعة وليس فور الإنتهاء من أكلها.

تأثير الطماطم على صحة الجلد

تعمل الطماطم مثل الكريم الواقي من الشمس إلا أنها تحمي الخلايا من الداخل ولا يحتاج الجسم إلى وضع طبقة منها على الجلد.

الطماطم النيئة أم المطهية؟

كلاهما له فوائد عظيمة لصحة الجسم، إلا ان مركب مثل الليكوبين يكون تأثيره أفضل في حالة تناولت الطماطم المطهية، ولكن الطهي يؤثر على بعض المغذيات الحساسة للحرارة مثل فيتامين سي ولذلك عليك تناول الطماطم النيئة والمطهية.

الجمعة، 19 يناير 2018

أهمية تناول الماغنسيوم





عنصر الماغنسيوم من العناصر الهامة التي يحتاج إليها الجسم ليعمل بشكل صحيح، وهو يدخل في مئات العمليات الحيوية بما فيها تلك العمليات التي تتحكم في حركة العضلات وعمل الأعصاب، وهو لازم للإبقاء على قوة العظام، وسلامة وصحة القلب، وللمحافظة على مستويات السكر في الدم طبيعية.
ويمكنك الحصول على الماغنسيوم من بعض الأطعمة والمشروبات، وفي حالة كان الطبيب يرى أنك في حاجة لمصادر أخرى فقد يصف لك أقراص الماغنسيوم لتوفير حاجتك من هذا العنصر الهام.

المقدار اليومي اللازم للجسم من الماغنسيوم

تحتاج المرأة يوميا إلى حوالي 310 ملليجرام من الماغنسيوم وحتى عمر 30 عاما، ثم ترتفع حاجتها من العنصر إلى 320 ملليجرام يوميا، وتحتاج المرأة الحامل فوق ذلك إلى حوالي 40 ملليجرام من العنصر، كما يحتاج الرجال إلى حوالي 400 ملليجرام من العنصر يوميا في الأعمار المبكرة وتزيد حاجتهم من العنصر إلى 410 ملليجرام بعد سنة 30 عاما.

هل تنال حاجتك اليومية من الماغنسيوم؟

يقدر عدد الأمريكيين الذين لا يحصلون على حاجتهم من الماغنسيوم بحوالي 50% من السكان، ويتسبب نقص الماغنسيوم في أنواع مختلفة من التأثيرات الصحية من ضمنها السكر من النوع الثاني وإرتفاع ضغط الدم، والصداع النصفي.
ويعد الأشخاص الذين يعانون من مرض السكر من النوع الثاني والمدمنون على الكحول هم الأكثر عرضة لنقص الماغنسيوم.
أما في حالة كنت تتناول كميات أكبر من حاجتك من عنصر الماغنسيوم فإن الكليتين ستعملان على التخلص من الفائض بدون مشكلات في حالة كنت تتمتع بالصحة والعافية، وفي حالة كنت تعاني من مشاكل صحية فقد يسبب لك زيادة الماغنسيوم بعض المشكلات الصحية.

فوائد الماغنسيوم

يستخدم الجسم الماغنسيوم لبناء العظام ويحمي الجسم من ترقق العظام ومن الكسر وأمراض العظام الأخرى، وأظهرت الدراسات أن النساء المصابات بهشاشة العظام كن يتناولن أغذية لا تغطي حاجاتهن اليومية من الماغنسيوم.
ويساعد الماغنسيوم كذلك الجسم على مكافحة الإلتهابات ما يحسن من أداء الجهاز المناعي للجسم ويقيه من الأمراض ومن الفيروسات التي قد تؤثر على صحة القلب.
ويعمل الماغنسيوم على ضبط معدل ضربات القلب ويساهم في مرونة وإسترخاء الأوعية الدموية فيضبط بذلك ضغط الدم المرتفع، كما أنه يساعد على إنتاج الكوليستيرول العالي الكثافة المفيد للأوعية الدموية.
ويحمي الماغنسيوم من الإصابة بنوبات الصداع النصفي عبر منع تضيق الأوعية الدموية والأشخاص الذين لا يتناولون الكميات الموصى بها من الماغنسيوم يوميا أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي.
ويساعد الماغنسيوم على تحسين كفاءة هرمون الإنسولين وقدرته على التعامل مع السكر ولذلك يوصى بها لمرضى السكر من النوع الثاني.

مصادر الماغنسيوم

يوجد الماغنسيوم في المكسرات والحبوب الكاملة والأفوكادو والخضراوات الورقية الداكنة الخضرة كما يتوفر في منتجات فول الصويا المختلفة، والفاصوليا.
زفي حالة رغبتم في تناول الماغنسيوم كمكمل غذائي عليكم إستشارة الطبيب في حالة كنتم تتناولون أدوية أخرى حتى لا يحدث تضارب بين الماغنسيوم وهذه الأدوية.

الخميس، 23 نوفمبر 2017

حقائق حول البدانة





ترتفع معدلات البدانة بصورة ملحوظة في مختلف أنحاء العالم يوما بعد يوم، وعلى الرغم من أن أسباب إرتفاعها ليست واضحة بشكل كامل إلى الأن، إلا أن اللوم عادة ما يلقى على الجينات الوراثية وما يتركه لنا الأباء والأمهات من ميراث جيني يجعل الجسم قابل لتخزين الدهون بصورة كبيرة.
كما أن البعض يفسر البدانة بتناول أغذية عالية السعرات وفي المقابل عدم بذل مجهود كافي للتخلص من هذه السعرات وهو الأمر الذي يفرضه نمط الحياة العصري المعتمد على الأغذية الغنية بالسعرات، والذي يفتقد للمجهود البدني.

نظرة بحثية

إلا أن التفسيرات السابقة ليست كافية بالنسبة للباحثين إذ أنهم يعملون على إلقاء نظرة أكبر وأكثر عمقا للأسباب التي تؤدي إلى إرتفاع معدلات البدانة في العصر الحديث بشكل يمثل خطورة على الصحة العامة، إذ أن تبسيط الأمور لا يفيد في حل المشكلة.

ولسنا في حاجة لتذكير الناس بأن البدانة تمثل خطرا كبيرا عليهم فهي حقيقة أثبتت نفسها على مر العصور، وبحسب الدراسات فإن معدلات البدانة بين الأطفال قد ارتفعت في وقتنا الحالي عشرة أضعاف  مثيلاتها في عام 1970.

وإليكم بعض الحقائق البحثية الحديثة التي تتعلق بالبدانة قد يفاجئكم بعضها:

1-   الدهون تحتال عليك

 البدانة تجد طرق إحتيالية للوصول إلى جسدك، فبحسب الدكتورة كلوديا بوشارد استاذة الوراثة البشرية بمعامل بننيجتون التابعة لمعهد أبحاث باتون روج الأمريكية، فإن الجسم يمكنه أن يكستب سنويا حوالي كيلوجرامين وهي نسبة بسيطة نسبيا وغير ملحوظة إذا ما قسمتها على 365 يوما،  فيصعب على الناس أن تلاحظ هذه الزيادة في وزنها.
 وتتحكم الكثير من العوامل في قابلية الجسم لاكتساب الوزن وتخزين الدهون، وتتضمن هذه العوامل نمط الحياة والأكل الزائد والأطعمة المفضلة.
إن كل هذه العوامل ترتبط بالعوامل البيئية ولا تعمل منفردة وكذلك بالمجتمع الذي يعيش فيه الفرد.

ولذلك فإن نفس الطعام ونفس المجهود البدني قد يختلف نتيجته باختلاف البيئة التي يعيش فيها الفرد، كما تختلف من شخص لأخر، فالطبيعة تلعب دورا هاما في عملية إكتساب الوزن وكذلك الجينات الوراثية الخاصة بكل شخص والتي تتحكم في 70% من عوامل تحديد الوزن.

2-   البدانة لدى الأطفال

إن ما يعادل 5% من حالات البدانة الشديدة تبدأ في سن الطفولة، ويمكن بالفحص الجيني لهذه الحالات التوصل لمجموعة من الطفرات الجينية يقدر عددها بـ118 طفرة جينية، ويمكن عبر تتبع هذه الطفرات حول العالم معرفة مدى قابلية الأشخاص لاكتاسب الوزن.

وفي تجارب أجريت على الفأران تبين أن الأفراد الذين ظهرت لديهم هذه الطفرات الجينية كانوا أكثر عرضة لاكتساب الوزن حتى ولو لم يأكلوا كميات زائدة من الغذاء.

3-   البدانة ترتبط بعيوب الولادة
ترتفع نسبة البدانة بين السيدات الحوامل لتصل الى اكثر من 50% بالولايات المتحدة الأمريكية، وبحسب دراسة أجريت في مدينة ستوكهولم السويدية واستمرت ما بين عامي 2001 و 2014 وشملت مليون سيدة حامل، وجد أن معدلات الأطفال الذين يولدون بعيوب خلقية ارتفعت نسبيا لدى الأمهات البدينات.

4-   الأم البدينة أطفالها بدناء

بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بالعيوب الخلقية لدى الأمهات البدينات، ترتفع نسبة المواليد الأكبر حجما لديهن.

وهذه الزيادة في وزن المولود تجعله عرضة لكسور العظام أثناء الولادة، كما تزيد من احتمالية إصابة الأم بالنزيف وقت الولادة.

فالسيدة البدينة تكون أكثر مقاومة للأنسولين وهو الأمر الذي يزيد من حجم المولود عند الولادة.

التحكم في البدانة

إن الأم الحامل التي تلتزم بنظام غذائي صحي يمكنها أن تحافظ على صحة جنينها على المدى الطويل، وبحسب الدراسات الحديثة فإن نوعية البيئة ترتبط بعميلة التمثيل الغذائي وقد تحدث تأثيرات غير رجعية في جينات الجنين وترفع من مخاطر اصابته بالبدانة، ولذلك فإن حماية الأطفال من البدانة تبدأ مع بداية تكونهم في رحم الأم.