الجمعة، 23 فبراير 2018

أهمية الزنك





الزنك هو أحد العناصر الهامة واللازمة لمقاومة البكتريا والفيروسات ولانتاج المادة الوراثية أو الشريط الوراثي "دي ان إيه" والذي ينظم عمل الجسم ككل، ويساعد على شفاء الجروح، ويصون حواسك مثل الشم والتذوق، والزنك مهم للغاية وخاصة في مرحلة النمو.

ويحتاج الرجل الناضج إلى 11 ملليجرام من الزنك يوميا، بينما تحتاج المرأة الناضجة إلى 8 ملليجرام يوميا وإذا كانت المرأة حاملا أو مرضعا فهي في حاجة لكميات إضافية من الزنك.

ويحتاج الأطفال من 2 إلى 11 ملليجرام من الزنك يوميا بحسب عمرهم، وعلى الأم أن تتحدث إلى طبيب الأطفال بشأن إحتياجات أطفالها اليومية من الزنك.

هل تنال حاجتك اليومية من الزنك؟

غالبا ما ينال الإنسان حاجته من الزنك من التغذية اليومية المعتادة، إلا أن هناك بعض المشكلات التي قد تعوق إستفادة الجسم من الزنك، مثل إجراء جراحات المعدة أو الأمعاء أو الإصابة بمرض كرون.

وقد يعاني الأشخاص الذين لا يتناولون اللحوم والمنتجات الحيوانية من نقص في عنصر الزنك.
وفي حالة لم ينال الأطفال حاجتهم اليومية من الزنك فإن نموهم يتأثر ويتعرضون لفقدان الشعر والشهية، كما أن نقص الزنك يؤثر على الرغبة الجنسية لدى الرجال.

إذا كنتم تشعرون أنكم لا تنالوا حاجتكم من عنصر الزنك تحدثوا إلى طبيبكم من أجل وصف مكملات غذائية تحتوي على الزنك.

أهمية الزنك

يعمل الزنك على حماية البشرة من عوامل ارتفاع وانخفاض الحرارة، كما يحميها من الإصابات الفيروسية والبكتيرية، وهناك العديد من المراهم والكريمات التي تحتوي على الزنك وتستخدم لعلاج الحبوب ومشاكل الجلد الأخرى.

وبحسب الدراسات الحديثة فإن تناول أدوية الشرب المحتوية على الزنك عند الشعور بالاصابة بنزلة البرد تخفف من الأعراض المرضية وتعجل بالشفاء.

وبحسب دراسات أخرى فإن تناول الزنك وفيتامينات سي وإيه والبيتاكاروتين تساعد
على حماية العين من بعض الأمراض الخطيرة التي تؤثر على الرؤية.

الأغذية الغنية بالزنك

إن أكثر الأغذية غنى بعنصر الزنك هو المحار حيث تحتوي أونصة واحدة من المحار على 74 ملليجرام من الزنك.

اللحوم أيضا تحتوي على نسبة جيدة من الزنك حيث تحتوي الأونصة على 7 ملليجرام من الزنك.
وكذلك أوراك الدجاج والكابوريا والكاجو كلها من الأغذية الغنية بعنصر الزنك وفي حالة لم يكن من السهل تناول كفايتك من الزنك يمكنك تناول بعض المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب.

وتتسبب الجرعات الزائدة من الزنك في حدوث اسهال وتقلصات في المعدة وصداع كما يقلل من الكوليستيرول العالي الكثافة وهو النوع المفيد والهام للجسم، ولا يجب تناول أكثر من 40 ملليجرام من الزنك يوميا بأي حال من الأحوال.
                         

الأحد، 4 فبراير 2018

فوائد مذهلة لتناول الطماطم





تحتوي الطماطم على مركب يعرف باسم "الليكوبين" وهو المركب الذي يمنحها لونها الأحمر الزاهي الشهي، وهو يحمي الخلايا من تأثير الأشعة الفوق بنفسجية ومن الأضرار التي قد يلحقها بها ضوء الشمس المباشر.

والطماطم غنية كذلك بالبوتاسيوم وفيتامينات بي وإي والعديد من المغذيات الهامة، ويعد الليكوبين من أهم المركبات المضادة للأكسدة والتي تكافح الشوارد الحرة المسئول الأول عن الإصابة بمرض السرطان.
 ولذلك تقلل الطماطم من إحتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان الرئة والمعدة والبروستاتا، كما تحمي القولون والبنكرياس والفم والثدي من المرض.

تأثير الطماطم على صحة القلب والأوعية الدموية

يقلل الليكوبين من الكوليستيرول المنخفض الكثافة والذي يضر بالقلب والأوعية الدموية، كما يحسن من ضغط الدم المرتفع، ويقلل إحتمالية الإصابة بأمراض القلب.

كما أن وجود بعض المركبات الأخرى المضادة للأكسدة من عائلة الفلافونويدز وفيتامين بي وإي في الطماطم كلها أمور تحس من صحّة القلب.

ويقلل تناول الطماطم من فرصة حدوث السكتات الدماغية وذلك بسب تقليلها لمستويات الكوليستيرول الضار ومكافحة الإلتهابات ما يمنع تكون الجلطات.

تأثير الطماطم على صحة العين

تحتوي الطماطم على مركب الليوتين والزياثانسين وكلاهما يحميان العين من الضوء الأزرق الناتج عن الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوتر والهواتف الذكية، كما تقللان من إجهاد العين ومن الصداع الناتج عن هذا الإجهاد.

تأثير الطماطم على صحة الرئة

أظهرت بعض الدراسات قدرة الطماطم على حماية الرئة بتحسين الحساسية الصدرية وبحمايتها من الإمفزيما وهي حالة صحية تدمر الأكياس الهوائية في الرئة.

ويمكن للطماطم حماية الرئة من تأثير المركبات الضارة الموجودة بالتبغ، ويعكف الباحثون على دراسة السبب وراء قدرة الطماطم على حماية الرئة من هذه التأثيرات.
تأثير الطماطم على صحة الفم

يحمي مركب الليكوبين الفم ويقي من أمراض اللثة، وذلك عبر مكافحة الشوارد الحرة ، إلا أن أكل الطماطم النيئة بكثرة قد يتسبب في تلف ميناء الأسنان بسبب إحتوائها على نسبة عالية من الأحماض، ويمكن تجنب هذا التأثير بغسيل الأسنان بعد الإنتهاء من تناول الطماطم بنصف ساعة وليس فور الإنتهاء من أكلها.

تأثير الطماطم على صحة الجلد

تعمل الطماطم مثل الكريم الواقي من الشمس إلا أنها تحمي الخلايا من الداخل ولا يحتاج الجسم إلى وضع طبقة منها على الجلد.

الطماطم النيئة أم المطهية؟

كلاهما له فوائد عظيمة لصحة الجسم، إلا ان مركب مثل الليكوبين يكون تأثيره أفضل في حالة تناولت الطماطم المطهية، ولكن الطهي يؤثر على بعض المغذيات الحساسة للحرارة مثل فيتامين سي ولذلك عليك تناول الطماطم النيئة والمطهية.

الجمعة، 19 يناير 2018

أهمية تناول الماغنسيوم





عنصر الماغنسيوم من العناصر الهامة التي يحتاج إليها الجسم ليعمل بشكل صحيح، وهو يدخل في مئات العمليات الحيوية بما فيها تلك العمليات التي تتحكم في حركة العضلات وعمل الأعصاب، وهو لازم للإبقاء على قوة العظام، وسلامة وصحة القلب، وللمحافظة على مستويات السكر في الدم طبيعية.
ويمكنك الحصول على الماغنسيوم من بعض الأطعمة والمشروبات، وفي حالة كان الطبيب يرى أنك في حاجة لمصادر أخرى فقد يصف لك أقراص الماغنسيوم لتوفير حاجتك من هذا العنصر الهام.

المقدار اليومي اللازم للجسم من الماغنسيوم

تحتاج المرأة يوميا إلى حوالي 310 ملليجرام من الماغنسيوم وحتى عمر 30 عاما، ثم ترتفع حاجتها من العنصر إلى 320 ملليجرام يوميا، وتحتاج المرأة الحامل فوق ذلك إلى حوالي 40 ملليجرام من العنصر، كما يحتاج الرجال إلى حوالي 400 ملليجرام من العنصر يوميا في الأعمار المبكرة وتزيد حاجتهم من العنصر إلى 410 ملليجرام بعد سنة 30 عاما.

هل تنال حاجتك اليومية من الماغنسيوم؟

يقدر عدد الأمريكيين الذين لا يحصلون على حاجتهم من الماغنسيوم بحوالي 50% من السكان، ويتسبب نقص الماغنسيوم في أنواع مختلفة من التأثيرات الصحية من ضمنها السكر من النوع الثاني وإرتفاع ضغط الدم، والصداع النصفي.
ويعد الأشخاص الذين يعانون من مرض السكر من النوع الثاني والمدمنون على الكحول هم الأكثر عرضة لنقص الماغنسيوم.
أما في حالة كنت تتناول كميات أكبر من حاجتك من عنصر الماغنسيوم فإن الكليتين ستعملان على التخلص من الفائض بدون مشكلات في حالة كنت تتمتع بالصحة والعافية، وفي حالة كنت تعاني من مشاكل صحية فقد يسبب لك زيادة الماغنسيوم بعض المشكلات الصحية.

فوائد الماغنسيوم

يستخدم الجسم الماغنسيوم لبناء العظام ويحمي الجسم من ترقق العظام ومن الكسر وأمراض العظام الأخرى، وأظهرت الدراسات أن النساء المصابات بهشاشة العظام كن يتناولن أغذية لا تغطي حاجاتهن اليومية من الماغنسيوم.
ويساعد الماغنسيوم كذلك الجسم على مكافحة الإلتهابات ما يحسن من أداء الجهاز المناعي للجسم ويقيه من الأمراض ومن الفيروسات التي قد تؤثر على صحة القلب.
ويعمل الماغنسيوم على ضبط معدل ضربات القلب ويساهم في مرونة وإسترخاء الأوعية الدموية فيضبط بذلك ضغط الدم المرتفع، كما أنه يساعد على إنتاج الكوليستيرول العالي الكثافة المفيد للأوعية الدموية.
ويحمي الماغنسيوم من الإصابة بنوبات الصداع النصفي عبر منع تضيق الأوعية الدموية والأشخاص الذين لا يتناولون الكميات الموصى بها من الماغنسيوم يوميا أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي.
ويساعد الماغنسيوم على تحسين كفاءة هرمون الإنسولين وقدرته على التعامل مع السكر ولذلك يوصى بها لمرضى السكر من النوع الثاني.

مصادر الماغنسيوم

يوجد الماغنسيوم في المكسرات والحبوب الكاملة والأفوكادو والخضراوات الورقية الداكنة الخضرة كما يتوفر في منتجات فول الصويا المختلفة، والفاصوليا.
زفي حالة رغبتم في تناول الماغنسيوم كمكمل غذائي عليكم إستشارة الطبيب في حالة كنتم تتناولون أدوية أخرى حتى لا يحدث تضارب بين الماغنسيوم وهذه الأدوية.